عبد الكريم الرافعي

5

التدوين في أخبار قزوين

فانتبهت وعلمت أنه قد حدث أمر قريب أو بعيد ، وتأملت فيما قرب ، توفى المأمون بأرض الروم ، وهو متوجه للغزو سنة ثمان عشرة ومائتين ، وحمل إلى طرطوس ، ودفن بها ، وكان المأمون قد ورد قزوين مع أبيه الرشيد ، على ما قدمنا حكايته عند ذكر محمد بن الحسن الشيباني . عبد اللّه بن محمد بن علي الفقيه ، أبو محمد الاسفرائنى نزيل الحجاز قدم قزوين سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة وروى عن أحمد بن جعفر بن محمد وأحمد بن حمدان ، وروى عنه الخليل الحافظ في مشيخته ، فقال حدثني أبو محمد عبد اللّه بن محمد ، هذا ثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن سالم بن راشد ، ثنا عمر بن أحمد بن روح ثنا أيوب بن نوح الخراساني سمعت بشر بن الحارث يقول . ثنا المعافى بن عمران ثنا سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير ؛ عن مولى الربعي ، عن حذيفة رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : اقتدوا بالذين من بعدى أبى بكر وعمر . قال الخليل صحيح من حديث سفيان غريب من رواية بشر بن الحارث الحافي . علي بن أحمد بن علي بن يوسف أبو الحسن الورامينى ، يروى عن محمد بن منصور بن أبي الجهم قدم قزوين غازيا ، سنة تسع وسبعين وثلاثمائة ، وحدث عنه الخليل الحافظ في مشيخته ، بسماعه منه لهذا التاريخ قال ثنا محمد بن منصور ، ببغداد ثنا حميد بن مسعدة ، ثنا بشر بن المفضل ، عن الجريري ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . ألا أحدثكم بأكبر الكبائر قالوا بلى